تسمية بعض أمراض العين تأتي من تغيرات في لون العدسة

تم نشره في الاثنين 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً

يتوقف كثيرون عند تسمية أمراض العين المسماة الماء الأبيض أو الماء الأزرق، وفي الواقع هذه أمراض لا تسبب ظهور مياه ملونة في العين. وتأتي تسميتها من تغيرات في لون العدسة أو شفافيتها....

فعلى سبيل المثال، تسبب الإصابة بمرض "كتاراكت" cataract إعتاما للعدسة، وتكون مادة بيضاء فيها. أما في مرض الغلوكوما أو زرق العين، فيسبب ارتفاع ضغط العين، تكون ضباب، وتغير شفافية العين لتظهر بلون مائل الى الأزرق. كما يشير المصاب أحيانا الى رؤية هالات زرقاء (معتمة) حول مصدر الضوء مما يعطي انطباعاً بأن العين بداخلها ماء أزرق.

وينتج مرض الغلوكوما عن ارتفاع ضغط العين الداخلي لأكثر من معدله الطبيعي (10 الى 20 مم زئبقي) وقد يتلف العصب البصري. وسبب ارتفاع ضغط العين يرجع الى اعتلال في تصريف ماء العين وتفرز العين سائلا مائيا بشكل مستمر لتحافظ على رطوبتها وشكلها الدائري. وتقوم قنوات دقيقة بتصريف هذا السائل ببطء حتى تحافظ على اتزان مستوى ضغط العين الداخلي. وفي حالة عدم تصريفه بالقدر الكافي، كحدوث انسداد زاوية أو قناة تصريف الماء، سيكدس الماء وينحبس في العين ويسبب ارتفاع ضغط العين الداخلي. وإن لم تعالج المشكلة سريعا ويتم تصريف مياه العين، سيرتفع ضغط العين الى مستويات خطرة ليسبب تلفا في عصب البصر وخطر العمى.
وتكمن أهمية التشخيص والعلاج المبكرين لتفادي مضاعفات مرض الماء الأزرق، لأنها من الأمراض الخطرة التي تسبب فقد البصر (العمى). والمشكلة أن المصاب قد لا يدرك إصابته، فتؤثر تدريجيا على العصب البصري من دون ألم وأعراض واضحة لمدة طويلة، الى أن يفاجأ المريض بتلف العصب البصري نتيجة ارتفاع ضغط العين الشديد.
ويهدف علاج الغلوكوما إلى الحد من ارتفاع ضغط العين ومنع الإصابة بالعمى، بيد أنه لا يمكنه القضاء على المرض نهائياً. فعندما يرتفع ضغط العين عن معدله الطبيعي (10-20 مم زئبقيا) تتأثر جميع أنسجة العين الداخلية وعروق العصب الدموية وبعض طبقات الشبكية لتسبب تلفا تدريجيا فيها، خاصة في العصب البصري. لكن للأسف، متى ما حدث التلف في العصب البصري، لن يتمكن العلاج من استعادة البصر الطبيعي، مما يتوجب على المرضى أهمية التشخيص المبكر والعلاج للسيطرة على ارتفاع الضغط للحفاظ على صحة العصب البصري.
والكتاراكت أيضا هي إعتام عدسة العين الشفافة الموجودة خلف بؤبؤ العين. فمثل الكاميرا، تحتوي العين على عدسة تقوم بتركيز الضوء الداخل إليها لتكون صورة واضحة. ويترتب عن الإصابة بمرض كتاراكت أن تصبح العدسة معتمة ولا تسمح بمرور الضوء، مما يجعل الرؤية مشوشة وغير واضحة. وتعد الكتاراكت من مسببات فقدان البصر لدى كبار السن (ممن تعدى عمرهم الخمسة والخمسين عاماً).
يعد التقدم في العمر من عوامل الإصابة؛ حيث يصاب 75 % ممن تعدى عمرهم 65 عاماً بأحد أنواع مرض الكتاراكت. ولكنه قد يصيب بعض الأطفال الرضّع أيضاً نتيجة لعيوب خلقية في العين أو أمراض وراثية أو إصابة مباشرة للعين. كما تسهم عوامل عدة في زيادة احتمال حدوث عتامة العدسة مع تقدم العمر، من أهمها:
- الإصابة بمرض السكري.
- تاريخ مرضي في الأسرة.
- التدخين لأنه يسبب انقباض تروية العين الدموية وزيادة تركيز السموم والأيونات الحرة وعوامل الأكسدة في الدم.
- ربطت دراسات عدة بين نقص فيتامينات "ج" و"أ" و"د" مع تسريع الإصابة بعتامة العدسة.
- دلت كثير من الدراسات على فوائد تناول جرعات من الفيتامينات لتحسين البصر والحفاظ عليه، لكن يجب التنويه الى أمر مهم جدا. هناك نوعان من الفيتامينات: فيتامينات تذوب في الماء (مثل فيتاميني "ب" و"ج") ولا تبقى في الجسم لمدة طويلة، وفيتامينات تذاب في الدهون (مثل فيتامين "د" و"أ" و"ك" و"إي") وتبقى في الجسم لمدة طويلة ويصعب التخلص منها.
ورغم إثبات فائدة تناول الفيتامينات المذابة في الدهون للبصر وتثبيط عتامة العدسة، إلا أن تناول جرعات مرتفعة منها قد يسبب آثارا جانبية خطرة مثل تلف الكبد. لذا، يجب استشارة الطبيب قبل تناول هذه الفيتامينات حتى يصف الجرعات المناسبة.
وتختلف أعراض الكتاراكت من شخص إلى آخر وأكثرها شيوعا:
1 - ضعف البصر التدريجي من دون ألم.
2 - عدم القدرة على تحمل الضوء الساطع، وقد ترافقها رؤية أضواء مزدوجة أو حصول انعكاسات للضوء.
3 - الحاجة المتكررة إلى تغيير النظارات.
4 - تغير لون حدقة العين الى لون أبيض.
علاج إعتام العدسة الوحيد هو إزالة العدسة المعتمة جراحيا، وتقرن نتيجتها باستعادة البصر بنسبة تزيد على 95 % في معظم الحالات. وفي السابق كانت العملية تجرى من خلال جرح في العين للوصول الى منطقة المادة البيضاء ثم سحبها. أما الآن فتستخدم موجات فوق صوتية لتفتيت المادة البيضاء حتى تسحب بكل سهولة ثم تزرع عدسة تتكون من مواد آمنة لا تسبب أي تحسس أو ردة فعل. كما لا تحتاج للتبديل وتظل مدى الحياة.
وكانت هذه العملية سابقا تتطلب عمل غرز ودخول المريض الى المستشفى وبقاءه لمدة يومين بعدها على الأقل. أما التقنية الحديثة باستخدام الموجات الصوتية، فتجرى من خلال فتحة بحجم قطر الإبرة، لذا لا تتطلب عمل غرز. وعادة ما يغادر المريض المستشفى في يوم العملية نفسه ويمكنه الرؤية من دون استخدام النظارات.
- يعتقد البعض خطأ أن عليه تأجيل العملية الى أن يصل الى مرحلة فقد البصر الكامل. لكن قرار العملية يجب أن يحدده المصاب والطبيب، وينصح بإجراء العملية عندما يبدأ نقص البصر بالتأثير على عملك وحياتك.
ويعد الليزر الانتقائي أحدث طريقة لعلاج الماء الأزرق وتخفيض ضغط العين. وتستخدم أشعة الليزر الموجهة إلى زاوية العين حتى تمتصها الخلايا الصبغيّة وتفتح مسام وقنوات تعمل على تصريف ماء العين. ويستغرق علاج الليزر الانتقائي دقائق عدة فقط، ويتم تحت تأثير التخدير الموضعي حتى لا يشعر المريض بألم. وغالبا ما يمكن للمريض أن يغادر المستشفى بعدها ليمارس حياته بشكل طبيعي. كما أن له نتائج جيدة للجوانب الآتية:
1 - خفض ضغط العين لنسبة تصل إلى 35 %.
2 - خفض عدد قطرات العين التي يستعملها المريض أو الاستغناء عنها. فقطرات العين لها آثار جانبية مثل الإحساس بالوخز، احمرار العين، عدم وضوح الرؤية، الصداع، تغير دقات القلب أو معدل التنفس. بينما قد يسبب تناول العقاقير آثارا أخرى مثل تنميل أصابع اليد والقدم، فقدان الشهية، حصى الكلى، الإسهال أو الإمساك والأنيميا وسهولة النزف.
3 - تجنيب المريض التدخل الجراحي وخطر مضاعفاته وآثاره الجانبية.
4 - يمكن تكرار العلاج لأكثر من مرة من دون ضرر جانبي؛ إذ إن الخلايا الصبغية هي وحدها التي تمتصّ أشعة الليزر.

الدكتور اياد عبد العزيز الرياحي 

 

 

 
View More

أكثر مسببات العمى يمكن تجنبها

تم نشره في الأحد 28 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً

 اعتلال الشبكية بسبب داء السكري غير المنتظم من الأسباب التي تؤدي إلى فقدان البصر -(أرشيفية)

عمان- يعتبر تشرين الأول (أكتوبر) شهرا للاحتفال بأكثر من مناسبة طبية تتعلق بإحدى المشاكل الصحية المنتشرة في العالم، خاصة تلك التي يمكن الوقاية منها بتغيير أسلوب الحياة الخاطئ.
اليوم العالمي للبصر يأتي في ثاني يوم خميس من هذا الشهر من كل عام، وتظل حملات الوقاية من مسببات العمى مستمرة طوال هذا الشهر. تحت شعار هذا العام "صحة العين للجميع: بادر بفحص عينيك".
إحصاءات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن 65 من الذين يعانون ضعف البصر في العالم تعدت أعمارهم الـ50 سنة، وأن 4 من كل 5 مكفوفين يعانون فقدان البصر نتيجة إهمال فحص العين، وأن 80 من ضعف البصر يمكن تجنبه، وذلك بالوقاية أو العلاج المبكر.
أن أكثر مسببات العمى يمكن تجنبها والقضاء عليها، وذلك بفحص العينين وتجنب الكثير من الأمراض التي قد تحرم الإنسان أغلى نعمة لديه، ومن أهم تلك الأمراض:
- كسل العين في الأطفال الذي يسلبهم قوة البصر قبل بلوغهم الخامسة من العمر - الماء الأزرق (الغلوكوما) الذي تكثر الإصابة به عند سن الأربعين - اعتلال الشبكية بسبب داء السكري غير المنتظم - فقدان البصر بسبب القرنية المخروطية - تقرحات القرنية بسبب ارتداء العدسات التجميلية - أمراض العين التي سبق أن أصابت أحد الأقرباء - أمراض قد نسببها لأنفسنا بأخذ قطرة من الصيدلي دون وصفة طبية - تهتك الشبكية قبل انفصالها. سواء بوجود أعراض أو من دون أمراض العيون الشائعة 
- الماء الأبيض أو الساد، وهو عبارة عن إعتام عدسة العين التي تكون شفافة في الأحوال الطبيعية، ويحصل هذا التغيير بسبب التقدم في السن أو نتيجة لمرض أو إصابة بالعين. وهو المسبب الرئيس للعمى وتتمثل أعراضه في: عدم وضوح الرؤية أو الشعور بغشاوة على العين، ورؤية وهج حول الأنوار ليلا، والحاجة المتكررة لتغيير النظارات.
ويتطلب علاج الماء الأبيض في معظم حالاته عملية بسيطة لاستبدال العدسة المعتمة بعدسة صناعية، وتجري العملية بواسطة الأشعة فوق الصوتية من خلال شق جرح أقل من 3 ملم طولا. ومع التقدم الكبير والتطوير التقني، أصبحت مخاطر العملية ضئيلة جدا.
- الغلوكوما أو الماء الأزرق. هو ارتفاع ضغط العين، ويعتبر ثاني مسبب للعمى و يصيب العين في صمت، حيث لا أعراض له، ويكتشف مصادفة عند فحص العين لأي سبب آخر، ويعتبر الفحص المبكر هو الطريقة الوحيدة لاكتشافه وحماية العين من العمى. وهنا، يجب تأكيد ضرورة فحص العين سنويا لمن هم فوق الأربعين أو لمن لديهم تاريخ عائلي لمرض الغلوكوما، إذ يساعد على الكشف المبكر عن الماء الأزرق وتفادي فقدان النظر بسببه. وعدم استخدام أي قطرات لم يصفها طبيب العيون نظرا لاحتواء بعض القطرات على مركبات الكورتيزون التي تؤدي لارتفاع ضغط العين وفقدان جزئي أو دائم للبصر، كما يجب مراجعة طبيب العيون عند ملاحظة أي تغيير مفاجئ في الرؤية، أو رؤية هالات ملونة حول الأضواء، أو وجود احمرار مصحوب بآلام في العين.
- العين الكسولة. يحدث كسل العين (Amblyopia) عندما تختلف حدة البصر بين العينين وتكون إحدى العينين أضعف أو أكسل من الأخرى، وهي حالة غير مصحوبة بأعراض وتحدث عند الأطفال في الحالات التالية:
- مرض إحدى العينين أو ضعف البصر في إحداهما كاختلاف طول أو قصر النظر بين العينين - حالات الحول - لوجود سبب عضوي مثل إصابة بالقرنية أو ماء أبيض بإحدى العينين وعليه، ينصح بفحص نظر الأطفال في عمر الخامسة للتأكد من عدم وجود كسل العين، حيث علاج كسل العين في سن مبكرة قد يحمي بصر الطفل من العمى.
أما العلاج، فيجري بتغطية العين السليمة لتحفيز العين الكسولة للعمل، وبالتالي تحسين الرؤية من خلالها.
- اعتلال الشبكية السكري. هو تغيير يحدث في شبكية العين كلما طالت مدة الإصابة بالسكري، خاصة عند المرضى الذين لا يحافظون على مستوى سكر الدم عند المعدل الطبيعي. ويعتبر داء السكري من أهم الأمراض العضوية المزمنة التي تمتد مضاعفاتها إلى معظم أجهزة الجسم، ومنها العين، وقد يكون سببا في فقدان البصر، حيث تشير الدراسات إلى أن اعتلال الشبكية بسبب داء السكري هو من أحد الأسباب المؤدية للعمى في العمر ما بين 20 - 74 سنة. ومن المتوقع أنه بعد 20 سنة سيعاني 90 من مرضى السكري الأول و60 من مرضى السكري الثاني اعتلال الشبكية.
وعليه، فعلى مرضى السكري: الالتزام بالمراجعة الدورية السنوية لفحص الشبكية عند طبيب العيون، كما يجب على مريض السكري من النوع الثاني أن يكشف عند طبيب العيون فور تشخيص المرض. ويجب المحافظة على مستوى سكر الدم من خلال اتباع تعليمات الطبيب المعالج، لأن الاكتشاف المبكر لمرض اعتلال الشبكية وعلاجه قد يمنع فقدان البصر بنسبة 90 %.
العدسات اللاصقة عند الرغبة في استعمال العدسات اللاصقة الطبية أو الملونة الجمالية يجب مراجعة اختصاصي البصريات لأخذ القياسات الصحيحة للحفاظ على صحة العينين، وتطبيق تعليمات الاستخدام والعناية لتفادي أي تقرحات بالقرنية التي قد تؤدي للعمى - لا سمح الله.
وعليه، ننصح بالآتي: الابتعاد عن شراء العدسات اللاصقة من المحلات غير المرخصة مثل محلات العطور أو صالونات التجميل، يجب استخدام المحاليل الخاصة بالعدسات لتنظيفها وعدم استخدام ماء الصنبور أو اللعاب لترطيبها، عدم النوم بالعدسات أيا كان نوعها، حيث إن وجود العدسة بالعين أثناء النوم يزيد من احتمالية الإصابة بالالتهابات إلى خمس مرات، الحرص على عدم السباحة بالعدسات - تفادي لبس العدسات في الأجواء المحملة بالغبار، عملية تصحيح الإبصار بالليزك أقل خطورة على العين من العدسات اللاصقة إذا اختير المريض بعناية.
ومن التوصيات المهمة من أجل المحافظة على عين سليمة ورؤية صحيحة وللوقاية من أي مشاكل قد تصيب أي فرد من أفراد المجتمع، الأطفال أو الشباب أو كبار السن على حد سواء، وتتمثل هذه التوصيات فيما يلي:
- أولا: الاهتمام بإجراء الفحص الدوري والمنتظم للعين حتى وإن كان الشخص لا يعاني أي مشاكل ملحوظة
- ثانيا: الاهتمام بفحص المواليد الجدد، وخصوصا الأطفال الخدج للتأكد من سلامة العين
- ثالثا: إجراء الفحص للأطفال عند سن الدراسة، علما بأنه فحص إلزامي لدخول المدرسة والحرص على إجراء هذا الفحص بشكل كامل وتحت أي ظرف أو عند ملاحظة أي علامات تدل على ضعف النظر.
- رابعا: فحص العين إذا كان الشخص يعاني أيا من أمراض المناعة الذاتية أو أمراضا أخرى تؤثر على سلامة العين، أهمها: السكري، ارتفاع ضغط الدم، أمراض الكلى، اضطرابات الغدة الدرقية، التهاب المفاصل الروماتزمي، الذئبة الحمراء، تصلب الأعصاب المتعدد، مرض بهجت، الهربز وامراض الفيروسية.
- خامسا: يجب فحص جميع أفراد العائلة الآخرين عند وجود أي أمراض وراثية عينية في تاريخ العائلة وعدم التردد في توضيح ذلك لطبيبك كالماء الأزرق (الغلوكوما)، اعتلال الشبكية، التهاب الشبكية التصبغي، عمى الألوان والعشى الليلي، قصر النظر الشديد.
- سادسا: هناك أعراض وعلامات، من المهم جدا إجراء الفحص عند ملاحظتها وهي:  رؤية وميض أو فلاشات أمام العين، رؤية بقعة سوداء قد يتغير حجمها أو مكانها، رؤية خيوط سوداء أو ذبابة طائرة تتحرك أمام العين بشكل مستمر، وجود عتامة أو ضبابية تزداد مع الوقت، حدوث رؤية مزدوجة، فقدان الرؤية بشكل مفاجئ قد يدوم للحظات أو ساعات بإحدى العينين أو كلتيهما، ألم العين والصداع الدائم، احمرار العين والحكة، الإفرازات والدموع المستمرة، عند حدوث أي ضربة أو إصابة للعين أو حول محيطها، تعرض العين للمواد الكيميائية أو المنظفات والمبيدات أو العطور، ضرر العين بعد استخدام العدسات اللاصقة.


الدكتور اياد عبد العزيز الرياحي 
استشاري طب وجراحة العيون / المدير الطبي لمركز العيون الدولي 

 

 

 

 

 

 

 

 

View More

تعرض العين لشعاع من الليزر يسبب إصابات خطيرة

تم نشره في الاثنين 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً

عمان- جزء من الثانية تتعرض فيه العين لشعاع من الليزر الأزرق قد يسبب إصابات خطيرة لها، وفق دراسة نُشرت مؤخراً في مجلة الأكاديمية الأميركية لطب العيون.
وقد خلص الباحثون إلى أن التوفر الواسع للأجهزة التي تحتوي على مصادر تبعث هذه الأشعة الليزرية، والتي غالباً ما يتم تسويقها على أنها لعب الأطفال، يمكن أن يؤدي إلى "وباء" الإصابات العينية، وينبغي تشجيع زيادة الوعي العام والتدخل الحكومي للحد والوقاية منها.
وقد أثبتت الدراسات أن حدوث تلف في الشبكية نتيجة التعرض لليزر الأزرق أكثر احتمالاً مما يحدث نتيجة التعرض لليزر الأخضر أو الأحمر. يفسر الباحثون في هذه الدراسة تهاون الأطفال واليافعين في التعامل مع هذه الأجهزة، أنه ناتج عن تعودهم على رؤية المؤشرات الليزرية الآمنة نسبياً والتي يستخدمها معلموهم في المدرسة باللون الأحمر أو الأخضر، وخلطهم بينها وبين الليزر الأزرق ذي الطول الموجي الأقصر والأكبر طاقة على النفاذ والتفاعل مع الأنسجة في العين مما يسبب تلفها.
إن تكنولوجيا الليزر الأزرق قد استخدمت لفترة طويلة في التشخيص الطبي والمعدات الإلكترونية، ومؤخراً فقط تم استخدامها للاستعمال الجماهيري مثل لعب الأطفال. إنها أجهزة قوية وخطرة وقادرة على إلحاق إصابات خطيرة.
هذه الأجهزة تُعرض وتُباع على نطاق واسع عبر شبكة الانترنت ويكتب في مواصفاتها أن قدرتها (wattage) منخفضة، رغم أنها حقيقة قد تزيد على 1200 ميلليواط، هذا علماً بأن هيئة الغذاء والدواء الأميركية، ومعهد الليزر الأميركي ومعهد المواصفات الوطني الأميركي قد أعلنوا للجمهور في جميع إخطارات السلامة حول مخاطر الاصابة من أجهزة الليزر المحمولة ضرورة أن لا تزيد الطاقة المنتجة من هذه الأجهزة على خمسة ميلليواط.
بعد أن ازدادت حوادث إصابة العين بهذا النوع من الليزر بواسطة هذه الألعاب، ومن أجل إيضاح المخاطر المترتبة على التعامل معها، قام فريق من الباحثين بتوثيق تطور حالة 14 مصابا تتراوح أعمارهم بين الحادية عشرة والثلاثين، ممن طلبوا العلاج في الفترة بين كانون الثاني (يناير) 2012 وكانون الثاني (يناير) 2013. كل واحد من الأربعة عشر مريضاً تعرض لإصابة في عين واحدة. وقد كانت إصابات بعضهم خطيرة تراوحت بين إحداث ثقوب ونزيف في الشبكية.
وقد خلص الباحثون إلى أن التعرض لأجهزة الليزر المحمولة عالية الطاقة يمكن أن يسبب مجموعة متنوعة من إصابات ضعف الرؤية الدائم، وأنّ الخطورة التي تسببها هذه الأجهزة ذات الطاقة العالية لابد أن يقابلها إجراءات واتخاذ قرار حكومي بمنع استيرادها وسن قوانين حماية وتوعية شاملة للجمهور.


الدكتور اياد عبد العزيز الرياحي 
استشاري طب وجراحة العيون / المدير الطبي لمركز العيون الدولي 

 

 

 

 

 

 

 

 

View More

أهمية فحص العين دوريا

تم نشره في الثلاثاء 5 آذار / مارس 2013. 03:00 صباحاً

تساعد الفحوصات الطبية المنتظمة للعين على الكشف عن مشاكل العين باكراً، عندها يمكن أن تعالج بسهولة. وفي حال كان عمرك 45 عاماً أو أكثر، فعليك إجراء فحص طبي لعينيك كل سته أشهر او سنة ويكون الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري بحاجة إلى اجراء فحص طبي لعيونهم بشكل مستمر.

ما الذي يحدث أثناء فحص العين؟
وضع قطرات في عينيك لتوسيع البؤبؤ. ويعتبر فحص العين الشامل الطريقة الوحيدة لاكتشاف بعض أنواع أمراض العين
 سوف تقوم بقراءة رسم بياني يتضمن أحرفا وأرقاما لفحص مدى رؤيتك.
 بإجراء فحوصات عديدة لاكتشاف أي مشاكل في عينيك بما في ذلك الجلوكوما.
ماذا يتضمن الفحص؟
يتغير مستوى رؤيتك كلما تقدمت في العمر. وتكون بعض التغيرات أكثر خطورة من غيرها. ومع مرور الوقت، يمكن أن تؤدي أمراض العين مثل الجلوكوما إلى فقدان البصر والعمى.
يتم  البحث عن أمراض العيون الشائعة عند كبار السن، وتشمل:
 الساد أو الماء الأزرق: وهو مرض يصيب عدسة العين فيعتمها ويؤثر على الرؤية. وترتبط معظم حالات الساد بالتقدم في العمر. وهو مرض شائع جداً بين كبار السن. ويمكن أن يصيب عيناً واحدة أو كلتا العينين، ولكنه لا ينتقل من عين إلى أخرى. تتكون عدسة العين في معظمها من الماء والبروتين، ويكون البروتين مرتباً بطريقة دقيقة تحافظ على العدسات واضحة وتسمح بمرور الضوء من خلالها. ولكن مع تقدمنا في العمر، قد تتجمع بعض البروتينات مع بعضها وتبدأ بتغطية مساحة صغيرة من العدسات، وهذا هو الساد. ومع مرور الوقت يمكن أن تزيد هذه المساحة وتغطي مساحة أكبر من العدسة، ما ينتج عنه صعوبة في الرؤية.
 الجلوكوما أو الماء الأسود: هو مجموعة الأمراض التي تزيد من ضغط العين ومن الممكن أن تدمر العصب البصري مما يؤدي إلى فقدان البصر والعمى. ومع ذلك يمكن غالباً حماية عينيك من فقدان البصر عن طريق العلاج المبكر. ولذلك من المهم جداً أن يتم تشخيصه.
 الضمور الشبكي (البقعي) المرتبط بتقدم العمر: هو مرض مرتبط بتقدم العمر ويدمر حدة الإبصار المركزي الذي نحتاج إليه في النشاطات اليومية كالقراءة والقيادة ورؤية الأشياء بوضوح. ويؤثر هذا المرض على البقعة وهي جزء من العين تقع في مركز الشبكية والتي تسمح لك برؤية التفاصيل الدقيقة، ولا يسبب هذا المرض أي ألم. في بعض الحالات يكون تقدم الضمور البقعي بطيئاً بحيث يمكن للأشخاص ملاحظة تغير طفيف في إبصارهم. وفي حالات أخرى يكون التقدم سريعاً مما ينتج عنه فقدان سريع للبصر في كلتا العينين.
 أمراض العين المرتبطة بمرض السكري: لا يوجد هنالك علامات تحذير من أمراض العين المرتبطة بالسكري. ويعد الكشف والعلاج المبكر للمرض، قبل أن يتسبب في فقدان البصر أو العمى، الطريقة المثلى للسيطرة على أمراض العين المرتبطة بمرض السكري. إذا كنت تعاني من مرض السكري تأكد من إجراء فحص العين الشامل على الأقل مرة واحدة في السنة.
 انخفاض الرؤية: انخفاض الرؤية يعني أنه حتى بارتداء النظارات العادية أو العدسات اللاصقة أو تناول الأدوية أو إجراء جراحة يجد الأشخاص صعوبة في القيام بالأنشطة اليومية. وفيما يتعلق بقراءة البريد الإلكتروني والتسوق والطبخ ومشاهدة التلفاز والكتابة فجميعها من الممكن أن تبدو أنشطة صعبة بالنسبة للشخص المصاب، ما يعني أنه يجب طلب وترتيب المساعدة من الآخر.
هل أنا عرضة لأمراض العين؟
قد تكون عرضة بشكل كبير لمخاطر أمراض العين إذا كنت:
 في سن 45 أو أكبر.
 تعاني من مرض السكري.
 وجود فرد من أفراد أسرتك يعاني من السكري أو أمراض العين.
العلامات الدالة على مشاكل العين عند البالغين
يجب التحقق من أي تغيير في مظهر العين أو الرؤية، وتشمل بعض العلامات:
 اضطراب غير عادي في التكيف مع الغرف المظلمة.
 صعوبة التركيز على الأجسام القريبة أو البعيدة.
 الانحراف أو تطرُف العين نتيجة لحساسية غير عادية للإضاءة والأضواء الساطعة.
 تغير في لون القزحية.
 جفون منتفخة أو مغطاة بالقشرة أو ذات حواف محمرة.
 ألم متكرر في أو حول العينين.
 ازدواج الرؤية.
 بقعة مظلمة في مركز الرؤية.
 خطوط وحواف تظهر مشوهة أو متموجة.
 زيادة الدمع أو العيون الدامعة.
 جفاف العيون مع حكة أو حرقة.
 رؤية نقاط وصور كخيالات. 
قد تكون العلامات التالية مؤشرات على مشاكل خطيرة كامنة قد تتطلب عناية طبية طارئة:
 فقدان مفاجئ للرؤية في عين واحدة.
 عدم وضوح الرؤية المفاجئ.
 ومضات من البقع السوداء أو المضيئة.
 هالات وقوس قزح حول الضوء.
 حجب الرؤية كستار.
 فقدان الرؤية الطرفية. 
إذا لاحظت أي علامات على مشاكل العين المحتملة، قم بفحص العين الشامل. ويوصى بإجراء فحوصات العين المنتظمة حتى وإن لم تظهر عليك هذه العلامات وخصوصاً لأولئك الذين يعانون من بعض الحالات المرضية المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم. يمكن أن يكون الكشف والعلاج المبكر للمرض الخطوة الأساسية للوقاية من فقدان البصر.
نصائح أخرى
قم بإجراء فحوصات طبية بشكل منتظم:
قم بإجراء فحوصات طبية بشكل منتظم لمساعدتك على البقاء في صحة جيدة. قم بسؤال طبيبك الباطني عن كيفية الوقاية من مرض السكري النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم. من الممكن أن تسبب هذه الأمراض مشاكل في العين إذا لم يتم علاجها.
تجنب مخاطر السقوط: من الممكن أن تزيد الرؤية الضعيفة وارتداء نظارات غير مناسبة من خطر السقوط. ويمكن أن يتسبب السقوط بإصابات خطرة ومشاكل صحية وخاصة عند الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 سنة.


الدكتور اياد عبد العزيز الرياحي 
استشاري طب وجراحة العيون / المدير الطبي لمركز العيون الدولي 

 

 

 

 

 

 

 

 

View More

اختلافان وراثيان يرتبطان بالشكل الشائع لـ"الجلوكوما"

تم نشره في الثلاثاء 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً

 

وفقا لبحث جديد، هناك اختلافان وراثيان يرتبطان بالشكل الشائع للجلوكوما، المعروفة أيضا بالمياه الزرقاء أو الزرق أو الماء الأزرق أو الماء الأسود.
وتؤثر الجلوكوما على حوالي 2.2 مليون شخص في الولايات المتحدة، بحسب بيان صادر عن معهد العين الوطني الأميركي.
وأشار الدكتور مارك فورمر، طبيب عيون في مستشفى لينوكس هيل في مدينة نيويورك، إلى أن "خسارة الرؤية من الزرق أو الجلوكوما، سبب شائع للإصابة بالعمى حول العالم، وسببه ضرر غير قابل للعلاج يصيب العصب البصري، وعادة ما ترتبط الجلوكوما أو الزرق بارتفاع ضغط العين، الأمر الذي يؤدي إلى ضرر العصب البصري. وهناك أيضا شكل من الجلوكوما المرتبط بالضغط الطبيعي".
في الدراسة الجديدة، حللت الطبيبة جيني ويغز، من كلية هارفارد الطبية ومستشفى العيون والأذن في ماسوشوستس/ بوسطن، وزملاؤها، سلاسل الحمض النووي لأكثر من 6.000 شخص. نصفهم كانوا يعانون من الجلوكوما الزاوية المفتوحة، وهو النوع الأكثر شيوعا من الجلوكوما (حوالي 90 % من مرضى الجلوكوما لديهم هذا النوع منها) ويظهر كنتيجة للتقدم في العمر عادة تبدأ الإصابة بهذا المرض بعد سن الخامسة والثلاثين، حيث تقل كفاءة زاوية التصريف داخل العين، مما يؤدي إلى زيادة ضغط العين بالتدريج.
ويمكن لهذا النوع من الجلوكوما التأثير بالتدريج على العصب البصري بصورة غير مؤلمة حتى يفاجأ المريض بعد مدة بتلف واضح في العصب البصري. ويرتبط هذا النوع من المرض بضغط العين المتزايد نموذجيا، لكن ثلث هؤلاء المرضى كانوا يعانون من الجلوكوما التي يسببها الضغط الطبيعي.
وهناك أسباب كثيرة من الممكن أن تؤدي إلى ارتفاع ضغط العين منها:
- التهابات القزحية المتكررة.
- نضوج الساد (الكتاراكت - الماء الأبيض).
- المراحل المتقدمة لمرض اعتلال الشبكية السكري.
- الاستعمال الطويل لمركبات الكورتيزون.
- انسداد الأوعية الدموية بالشبكية.
- أورام العين الداخلية.
الدراسة، التي نشرت في 26 نيسان (أبريل) على الإنترنت في مجلة علم الوراثة، تبين وجود اختلافين وراثيين مرتبطين بالجلوكوما ذات الزاوية المفتوحة، يضمن ذلك أولئك الذين يعانون من الجلوكوما ذات الضغط الطبيعي. ويعتقد المحققون بأن الدراسات المستقبلية يمكن أن تركز على هذه الجزيئة كمعالجة للأشكال المختلفة من الجلوكوما. وتكشف هذه النتائج لأول مرة طرقا جديدة في علاج مرض العصب البصري وتعد خطوة مهمة نحو تطوير العلاج الوقائي أيضا.

الدكتور اياد عبد العزيز الرياحي

 

 

 

 
View More

كسل العين: الأسباب والأعراض والعلاج

تم نشره في الثلاثاء 18 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 صباحاً

 

عمان- يعرف كسل العين بأنه ضعف البصر بدون سبب عضوي ظاهر، وقد يتولد عن قلة تنبيه العين في مرحلة الطفولة، فالنظر ينمو منذ الولادة حتى سن حوالي سبع سنوات فإذا ضعف البصر في هذه الفترة ولم يعالج فلن تسمح الفرصة لتحسينه بعد ذلك.
• ما الشروط الواجب توافرها حتى ترى العينان معاً طول الوقت؟
- يجب أن تكون الصورة المرئية في كل عين بنفس الوضوح أي بدون عتامات في الوسط.
- يجب أن تكون الصورة المرئية في كل عين مشابهة تماماً للصورة المرئية بالعين الأخرى.
- يجب أن تكون الصورة في كل عين مساوية في المقياس للصورة في العين الأخرى أي نفس التكبير على الشبكية.
- يجب أن تكون الصورة في كل عين لها نفس قوة الانكسار ونفس البعد البؤري؛ حيث تتجمع الأشعة الداخلة إلى العين في نفس مكان أو في مكان مقارب لمكان تجمع الأشعة في العين الأخرى بالنسبة للشبكية.
• أسباب كسل العين
- الحرمان البصري في إحدى العينين: أن تكون الصورة المرئية بإحدى العينين واضحة بينما الصورة المرئية على العين الأخرى مشوشة وغير محدودة المعالم بسبب حائل دون وصول الأشعة الضوئية إلى الشبكية. ومثال ذلك حالات عتامات بالقرنية أو كتاركتا خلقية بعين واحدة أو كتاركتا إصابية أو أي عتامة في الوسط في إحدى العينين. ينتج عن ذلك عدم تكون صورة واضحة على الشبكية وعدم تدرب الشبكية على الرؤية ويعتمد الطفل على العين السليمة ويهمل العين التي بها داء. 
- عندما يكون هناك حول: تتكون صورة واضحة على مركز إبصارالعين السليمة التي تنظر للأمام، بينما العين الحولاء تتكون على مركز الإبصار بها صورة مختلفة حيث إن اتجاهها مختلف، فتكون هناك صورتان مختلفتان واقعتان على أماكن متماثلة في الشبكية، مما يتسبب في حدوث التشوش. وحتى يتخلص الطفل في مرحلة النمو من هذا التشوش يتكيف بطريقة إهمال الصورة القادمة من العين الحولاء ويعتمد على العين السليمة وحدها، والتي يرى بها وحدها صورة واضحة. 
- اختلاف قوة النظر في العينين: عندما يكون هناك عيب في الانكسار بعين واحدة أو عيب انكسار بالعينين متباين، حيث إن الأشعة الضوئية الداخلة للعين تتجمع على الشبكية أو بالقرب منها في إحدى العينين فتصل إلى المخ على شكل صورة واضحة بينما تتجمع الأشعة الضوئية الداخلة للعين التي بها عيب انكسار عال بعيداً عن الشبكية، إما أمامها بمسافة كبيرة في حالة قصر النظر الشديد، وإما امتدادات الأشعة تتجمع في نقطة تقديرية خلف الشبكية بمسافة بعيداً بحيث إن الأشعة الواقعة على الشبكية تكون دائرة تشويش Circle of Diffusion ولا تكون صورة واضحة.
في هذه الحالة لا يستطيع المخ أن يجمع هاتين الصورتين اللتين إحداهما واضحة وقادمة من الشبكية والأخرى غير واضحة لوقوعها أمام أو خلف الشبكية بمسافة.
الحل الذي يتخده مخ الإنسان هو الاهمال اللاإرادي للصورة القادمة من العين التي بها عيب انكسار كبير غير مصلح بنظارة طبية. ويحدث كسل بهذه العين، وهذا النوع في غالب الأمر يكتشف في أثناء الكشف الدوري على قوة الإبصار الذي يُجرى بالمدارس.
- إذا حدثت تغطية لإحدى العينين أثناء فترة الطفولة المبكرة لفترة طويلة:
هذا من شأنه أن يجعل العين المغطاة يحدث بها كسل لعدم الاستعمال.
ودرجة الكسل التي تحدث يتحدد مقدارها حسب عمر الطفل وقت التغطية، كلما كان في الأسابيع الأولى زادت فترة التغطية، زاد عمق الكسل.
لهذا، إذا كان هناك سبب أثناء علاج عين طفل في الأسابيع الأولى من عمره تستلزم تغطية عين مثل قرحة بالقرنية مثلاً، في هذه الحالة تغطي العينين معاً بدلاً من تغطية عين واحدة لتفادي حدوث كسل بالعين التي تغطى.
• تشخيص كسل العين: عادة لا يشكو الطفل إذا كانت إحدى العينين بها كسل، لأنه يرى جيداً بالعين الأخرى فلا يشكو إلا في الحالات التالية:
- إذا كان هناك حول هو المتسبب في الكسل، أو حول نتيجة للكسل.
- إذا ذهب للطبيب لأي سبب آخر مثل التهابات أو حساسية بالعينين مثلا، فإن الطبيب أثناء كشفه على العينين يكتشف الكسل عندما تكون قوة الإبصار في إحدى العينين لا تزيد على 12/6 (حتى بعد لبس النظارة الطبية إذا كانت تلزم) بدون أي سبب. ويتأكد طبيب العيون بوسائل كشف خاصة للتأكد من تشخيصه للكسل.
- الكشف الدوري على قوة الإبصار الذي يجري في المدارس وهذا في غاية الأهمية رغم بساطته واستعمال وسائل سريعة للفحص الذى يجرى للطلبة، لأنه تكتشف خلاله حالات كسل العين التي يشتبه فيها طبيب المدرسة ويرسلها إلى طبيب العيون ليتم التشخيص المؤكد والعلاج.
- أحياناً كثيرة لا يكتشف الكسل إلا في سن متأخرة، وأيضاً يكون مصادقة في وقت لا ينفع فيه العلاج. 
• علاج كسل العين
- كسل العين كلما اكتشف مبكراً كان علاجه ناجحاً.
- يعتمد علاج الكسل على ثلاثة مبادئ أساسية وهي: 
- إعادة الشفافية إلى الوسط clearing the media مثل إزالة كتاركتا خلقية بالعملية الجراحية.
- تجميع الصورة على الشبكية عن طريق إصلاح عيوب الانكسار الموجودة بالعين وذلك بلبس النظارة الطبية اللازمة بصفة مستمرة أو زرع عدسة داخل العين.
- تغطية العين السليمةocclusion therapy، لفترات مختلفة يحددها الطبيب المعالج وتختلف حسب كل حالة وتختلف حسب عمر الطفل، بداية حدوث الكسل، والفترة ما بين بداية الكسل وبداية العلاج، وعمق الكسل.

 


الدكتور اياد عبد العزيز الرياحي
 استشاري طب وجراحة العيون / المدير الطبي لمركز العيون الدولي 
www.eiadeyeclinic.com

 

 

 
View More

التهاب القزحية: الأسباب والعلاج

تم نشره في الثلاثاء 9 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 صباحاً

 

عمان- تعد قزحية العين "the iris" الجزء الملون من العين، والذي يكون في مركزه حدقة العين "pupil"، وهي جزء من العين يرى من خلال قرنية العين الشفافة، على شكل قرص ملون داخل العين ويقع خلف القزحية عدسة العين.
وقزحية العين هي الجزء الذي يحدد لون العين، ويختلف لون العين من شخص لآخر، وتمثل العوامل الوراثية أهم الأسباب التي تحدد لون قزحية العين. وتحتوي قزحية العين على عضلة دائرية وحركة هذه العضلة تنظم سعة الحدقة وبذلك يتم التحكم في كمية الضوء؛ حيث تصبح الرؤية واضحة ففي الأماكن المعتمة تتوسع حدقة العين، وفي الأماكن المضيئة تضيق حدقة العين، ويساعد ذلك التحكم في حدقة العين على تركيز الرؤية لصورة الأشياء القريبة والبعيدة.
ويحدد لون قزحية العين العوامل الوراثية التي تحدد كمية الصبغة الموجودة بالقزحية، ففي حالة عدم وجود صبغة بالقزحية يكون لون القزحية ورديا، وعندما تكون الصبغة قليلة يكون لون العين أزرق، وعندما تزيد كمية الصبغة أكثر يصبح لون العين أخضر، ثم يتحول الى بني فاتح، ثم بني غامق. ونادرا ما يختلف لون عين عن لون العين الأخرى عند شخص واحد أو يختلف لون جزء من القزحية عن بقية القزحية في نفس العين، وفي العادة فإن ملاحظة هذا الاختلاف يكون منذ الولادة، وبالرغم من ذلك فإن بعض الحالات المرضية قد تسبب هذا الاختلاف فيما بعد.
وتتلخص الأسباب المعروفة لالتهاب القزحيّة بما يلي:
- الإصابة بالهربس: قد يحدث التهاب القزحيّة بسبب الهربس النّطاقي وذلك إذا كان هنالك طفح جلدي على الوجه، وخاصّةً على الجّبهة أو الوجنتين، كما قد تكون هنالك علاقة بين أنواعٍ أخرى من التهابات العنبيّة وبين الأمراض كداء السّل والزّهري.
- الاستعداد الوراثي: فالناس الذين لديهم زمرة نسيجية HLA-B27– وهو تعديل محدّد في الجينة الضّروريّة لأداء الجّهاز المناعي– هم أكثر عُرضَةً للإصابة بأمراض مناعيّة ذاتيّة معيّنة كالتهاب الفقار اللاصق وهو أحد الأمراض الالتهابية المزمنة التي تصيب المفاصل وأوتار العضلات والأربطة عند اتصالها بالعظم ومتلازمة وهو رايتر متلازمة وهي  عبارة عن التهاب مزمن بالمفاصل. ويشمل ثلاثة عناصر رئيسية: التهاب المفاصل، التهاب ملتحمة العين، والتهاب الجهاز التناسلي أو البولي أو الجهاز الهضمي.والداء المعوي الالتهابي والتهاب المفصل الصّدافيّ، وقد يترافق التهاب القزحيّة الحّاد مع الإصابة بتلك الأمراض.
- داء بهجت: هو التهاب مناعي يصيب الأوعية الدموية وهو سبب غير شائعٍ للإصابة بالتهاب القزحيّة الحاد في البلاد الغربيّة، ويتسم هذا المرض بمشاكل المفاصل وتقرّحات الفم والآفات التناسليّة.
- التهاب المفاصل الرّثياني اليفعي: يمكن أن يصيب التهاب القزحيّة المزمن الأطفال المصابين بالتهاب المفاصل الرّثياني اليفعي، وفي حال كانت المشكلة خفيفة وتصيب عددا قليلا من المفاصل فقط فقد يكون التهاب القزحيّة أوّل دليل على الإصابة بالالتهاب. ويصيب التهاب المفاصل الرّثياني اليفعي الفتيات بشكل أكثر. غالباً ما يقوم الطبيب بفحص الأطفال المصابين بالتهاب المفاصل الرّثياني للكشف عن التهاب القزحيّة أو أيٍّ من أنواع التهاب العنبيّة الأخرى وذلك لأنّ هاتين المشكلتين تترافقان مع بعضهما في كثير من الأحيان.
- التهاب العنبيّة الخلفي: قد يكون للالتهاب الذي يبدأ في الجزء الخلفي من العين (التهاب العنبيّة الخلفي) تأثير امتدادي على أجزاء العنبيّة التي تقع في القسم الأمامي من العين.
- الإصابات العينية: قد يحدث التهاب القزحيّة الحاد بسبب رض بأداة غير حادّة أو أذية ثاقبة أو حرق (كيميائي أو حراري) للعين. يزداد خطر الإصابة بالتهاب القزحيّة في الحالات الآتية:
- حمل نمط جيني للزمرة النسيجية HLA-B27.
- الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيّاً، أو فيروس نقص المناعة البشري المكتسب. 
- العيش في مواقع جغرافيّة معيّنة. 
- وجود ضعف في الجهاز المناعي أو اضطراب مناعي ذاتي.
ويوجد رابط واضح غالباً بين التهاب القزحيّة وأي مرض آخر في الجسم، إذ يعد تغير لون القزحية مؤشرا على امراض اخرى في جسم الانسان، إلا أنّ الإصابة وفي بعض الأحيان تنجم عن مشكلة مزمنة كامنة أو عامل وراثي حيث تحديد سبب التهاب القزحيّة في أغلب الحالات، يُصنَّف التهاب القزحيّة كالتهاب قزحيّة حاد إذا تطوّرت الأعراض بسرعة أو التهاب قزحيّة مزمن إذا تطوّرت الأعراض بشكل تدريجي واستمرّت لفترة أسابيع أو أشهر إذا لم بتم معالجة المشكلة كما يجب فقد يؤدّي التهاب القزحيّة إلى حدوث المضاعفات التي تتضمّن ما يلي:
- الساد (إعتام عدسة العين): يُعد إعتام عدسة العين من أحد المضاعفات الشّائعة وخاصّةً إذا كان المريض قد عانى من الالتهاب لفترة طويلة.
- الزرق: والذي قد ينجم عن التهاب القزحيّة المتكرّر، حيث يُعد الزّرَق مشكلةً خطيرةً في العين ويتّسم بارتفاع ضغط العين (الجلوجوما) ويهدّد بفقدان الرّؤية.
- ترسّبات الكالسيوم على القرنيّة (اعتلال القرنيّة الشّريطي): تؤدي هذه الحالة إلى تنكس في القرنية وقد تسبب نقصاً في البصر.
- التورم داخل الشبكية (الوذمة البقعية نظيرة الكيسية): قد تتشوّش أو تتضاءل الرّؤية المركزيّة بسبب التّورّم والكيسات المملوءة بالسّائل والتي تحدث في الشّبكيّة في الجزء الخلفي من العين (الشّبكيّة البقعيّة).
وتبدأ الأعراض سريعا في العادة وفي الغالب أيضا ما تصيب عين واحدة وقد تشمل كل الأعراض التالية أو بعضها:
• ألم بالعين أو بمنطقة الحاجب.
• زيادة الدموع بالعين.
• زيادة الألم بالعين عند التعرض للضوء.
• احمرار العين وخاصة في الجزء المجاور للقزحية.
• تضيق حدقة العين.
ويعد الالتهاب القزحي من حالات الطوارئ الطبية والتي نحتاج فيها للمتابعة الطبية وذلك 
• عند الشعور بزغللة بالرؤية Blurred vision.
• عند الشعور بألم بالعين وخاصة الذي يزداد عند التعرض للضوء الساطع bright light .
• احمرار العين بالقرب من القزحية.
ويجب الاهتمام بالعلاج والمتابعة لتلافي المضاعفات وأهمها:
• قد تحدث التصاقات بالقزحية مما يسبب زيادة ضغط السائل داخل العين Glaucoma الجلوجوما.
• قد يحدث تصلب لعدسة العين - الكتاراكت، الساد (المياه البيضاء) Cataract.
• قد يعاني المريض من حدوث الذبابة الطائرة floaters والانفصال الشبكي Retinal detachment  
وعلاج التهاب القزحية يكون بالزيارات المتتالية والدورية لطبيب العيون الخاص وهي ضرورية للمتابعة. ويجب تنفيذ العلاج بدقة كما هو موصوف. ويجب استعمال نظارة معتمة dark glasses لتلافي الألم الذي يسببه التعرض للضوء.
وتستخدم الأدوية المسكنة للتخفيف من الألم. كما تستخدم قطرات توضع بالعين للعلاج وتخفيف الألم. وتصف في هذه الحالات قطرات موسعة لحدقة العين وبالتالي تساعد هذه القطرات في استرخاء العضلة المتقلصة والموجودة بالقزحية مما يسبب شعورا بالراحة وقد يتم وصف قطرات تحتوى على مستحضر الإستيرويد Steroid eye drops وذلك عندما لا يكون السبب في الالتهاب فيروسي وتساعد هذه القطرات في علاج الالتهاب وفي حالة عدم الاستجابة للعلاج خلال أسبوع تصف مركبات الإستيرويد بالفم steroid pills أو بالحقن الموضعي steroid injections إنّ الهدف الأساسي لعلاج التهاب القزحيّة هو الحفاظ على الرّؤية وتخفيف الألم الذي قد يترافق مع المشكلة.
لذا يحق لنا كأطباء عيون الأخذ بعين الاعتبار الحالة الصحيّة للمريض قبل أن يتم وصف أدوية لعلاج التهاب القزحيّة بناء على الحالة المرضية، وعلى المتابعة الطبية مع المريض واستعداد المريض للعلاج؛ حيث يجب على المرضى المتابعة الطبية لكل حالات التهاب القزحية والتي سببت بسبب عدوى اذ تشفى بعلاج العدوى والحالات التي تصاحب الأمراض المزمنة مثل تشمع العمود الفقري فإنها قد تكون مزمنة ومتكررة، وفي مثل هذه الحالات نشجع على أخذ قطرات تحتوى على مستحضر الإستيرويد عند بداية عودة الأعراض والعلامات، اما بالنسبة للكدمات فإن هذه الحالات تشفى خلال أسبوع أو أسبوعين أما في الحالات الأخرى فإن التهاب القزحية يستمر أسابيع وربما شهورا حتى تشفى. 
الدكتور اياد عبد العزيز الرياحي 
استشاري طب وجراحة العيون/ المدير الطبي لمركز العيون الدولي 
www.eiadeyeclinic.com

 

 

 

 

 
View More

Dr.Eiad Ryahy had a complex process of a rare condition in the eye of Sudanese child

Conducted by Dr. Eiad Abdul-Aziz al-Ryahy  is a complex process to eradicate appointed Sudanese child aged six months. And the details of the situation that the child Hussein came to the clinic, suffering swelling in the left eye led to the cohesion of the eyelids and the inability to open eye. As well as burning in the left cheek due to continued runoff tears from the eye lesion. Which was, a cavity larger than the right eye. 
The injured child underwent several tests, including magnetic resonance imaging to determine the size of the tumor first. Hence, the eye condition, in full, it was found that a congenital tumor and form during pregnancy, and that the eye did not grow in full, and the cause of the tumor in the mother moved to the germ of a parasitic fetus and formed a water bag parasite front of the eye, nasal cavity and continued the growth with the growth of the fetus in the belly of his mother. That caused a lack of growth of the eye. Of course, Dr. Eiad decided to hold a quick process to remove the tumor from the child's eye for fear of the arrival of the tumor to the brain and the explosion of the bag of water and the spread of parasites in other parts of the body. But it was also the need for cosmetic necessity in allowing the growth of the eye sockets to the left and right child disfigured face. The second step was planting a Silicon ball inside the cavity, while maintaining as much as possible on the eye muscles, and then planting a glass eye to give the child the opportunity to grow physically and emotionally normal. 
To ensure the eradication of the tumor completely and damaged eye removed. Where there was the biggest challenge in the process to prevent the explosion of the parasites bag during the operation which he was keen to maintain Dr. Ryahy eyelids. The success of the free stamps: the first is a sense of satisfaction to the success of the currency complex and rare. The second feeling sorry for the eradication of the eye, although he is damaged. But the biggest challenge was also to save the life of a child from a devastating complications have occurred in the long run if not to eradicate the eye. 
Laboratory results of the tumor after the operation, said that he came because of the parasitic bacteria, which are often rare injury, but usually occur in poor areas. Therefore, Dr. Rryahy pregnant mothers are advised to conduct regular check-ups during pregnancy and the completion of the periodic inspection of the children after birth. Followed by Dr. Ryahy tumors on the eye injury that not all benign tumor in the eye can reach the level of eye removed as it can be the eradication of adenoma without eye removed if the patient initiated treatment quickly.

View More

View More

View More
1 2 >